قلل سعر الدولار من مكاسبه وتراجع بمقدار 10 قروش خلال تعاملات الأسبوع الجاري مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، بعد أن قفز بنحو 4 جنيهات و42 قرشًا خلال أول أسبوعين من الحرب الأمريكية الإيرانية، بحسب بيانات البنك المركزي المصري، حيث انخفض متوسط سعر الدولار إلى 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع بنهاية تعاملات يوم الأربعاء، وهو آخر يوم عمل بالبنوك المصرية بمناسبة إجازة الفطر.
هبوط الجنيه
تسبب الصراع الأمريكي الإيراني في هبوط سعر الجنيه بنحو 10% مقابل الدولار، مسجلاً أدنى مستوى قرب 53 جنيها، وذلك نتيجة خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية، وفي أوقات الأزمات والتوترات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، يتجه المستثمرون الأجانب للخروج من الأسواق الناشئة تحوطًا لزيادة المخاطر وحالة عدم اليقين.
خروج الأجانب
بدأت حركة خروج الأجانب من مصر في الظهور قبل وقوع الضربة العسكرية الأمريكية على إيران بأسبوع، وتصاعدت في أول أسبوعين من الحرب، حيث وصل حجم التخارج في 3 أسابيع لأكثر من 6 مليارات دولار، وفق بيانات البورصة المصرية، وبحسب آخر أرقام البنك المركزي المصري، تلقت مصر خلال أول 19 شهرًا من تحرير سعر الصرف تدفقات من الاستثمار الأجنبي في أذون الخزانة فقط بأكثر من 30 مليار دولار ليصل إجمالي الرصيد قرب 45 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي.
عودة الأجانب
بدأ المستثمرون الأجانب والعرب عكس اتجاههم من صافي خروج من بورصة مصر إلى صافي دخول بداية من الخميس الماضي، حيث وصل إجمالي تعاملاتهم يوم الخميس الماضي لأكثر من مليار دولار، وأمس 3.56 مليار دولار ليصل إجمالي التدفقات نحو 4.6 مليار دولار.

