شهدت الأسواق المحلية اليوم 15 من شهر رمضان تحولات اقتصادية ملحوظة، حيث أظهرت الضغوط المستمرة على سوق الصرف وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب والطاقة، مما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية للمستثمرين والمستهلكين.

تراجع الذهب محليًا رغم صعوده عالميًا

تباينت أسعار الذهب بين السوقين المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث ارتفع المعدن النفيس في البورصات الدولية بدعم من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، بينما شهدت الأسعار داخل مصر تراجعًا ملحوظًا وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التباين.

الدولار والعملات الأجنبية تواصل الارتفاع

استمرت أسعار الدولار واليورو والريال السعودي وعدد من العملات العربية في الارتفاع مقابل الجنيه، متأثرة بخروج جزئي للاستثمارات الأجنبية غير المباشرة “الأموال الساخنة”، حيث تجاوز الدولار مستوى 50 جنيهًا لليوم الثالث على التوالي، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد المحلي.

مبيعات الأجانب من أذون الخزانة تتجاوز 102 مليار جنيه

سجلت تعاملات الأجانب صافي بيع في أذون الخزانة بالسوق الثانوي خلال أسبوع بنحو 102.2 مليار جنيه، وفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر عن البورصة المصرية، مما يعكس تحركات رؤوس الأموال الأجنبية في أدوات الدين المحلية.

سوميد مسار مكمل لا بديل لمضيق هرمز

أكد خبراء بقطاع الطاقة أن خط أنابيب “سوميد” يمثل مسارًا مهمًا لتعزيز مرونة تدفقات النفط العالمية في أوقات الأزمات، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً كاملاً عن مضيق هرمز، بل يظل مسارًا مكملًا يخفف الضغوط على سوق الطاقة حال تعطل الملاحة في الخليج.

هل يتكرر سيناريو مارس 2022؟

يرى خبراء مصرفيون واقتصاديون أن الضغوط التي يتعرض لها الجنيه حاليًا نتيجة خروج جزئي للأموال الساخنة وتصاعد التوترات الجيوسياسية لا تعني بالضرورة تكرار سيناريو مارس 2022، حيث تغير هيكل إدارة التدفقات الأجنبية ومتانة المؤشرات النقدية بشكل واضح.

قفزة في وقود الطائرات بأوروبا

قفزت أسعار وقود الطائرات في الأسواق الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في نحو 15 شهرًا، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما دفع أيضًا أسعار الديزل إلى الارتفاع وسط قلق المتعاملين من تأثير أي تعطل محتمل في الشحنات القادمة من الخليج.