واصل الدولار ارتفاعه يوم الخميس بعد أن تراجع لفترة وجيزة عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، حيث تعاني الأسواق العالمية من تبعات الحرب في الشرق الأوسط مما أثر بشكل مباشر على معنويات المستثمرين وزاد من الطلب على عملات الملاذ الآمن، وهبط اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1608 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.27% إلى 1.3335 دولار.

ومقابل سلة من العملات الرئيسية، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 99.00، مستمراً في صعوده صوب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر الذي سجله قبل أيام، حيث أشار باس فان جيفن محلل الاقتصاد الكلي في رابو بنك إلى أن الوضع يبدو وكأنه لا مفر منه، حيث إن أصول الملاذ الآمن التقليدية مثل الذهب لا تلعب دورها المعتاد، ومع الصعود القوي لمؤشر الدولار، يبدو أن سيولته هي المهيمنة على الموقف في السوق.

وزاد الدولار بما يقارب 1.4% هذا الأسبوع، مما يجعله من بين العملات القليلة التي حققت مكاسب خلال جلسات متقلبة هبطت خلالها الأسهم والسندات، مما أدى إلى تراجع المعادن النفيسة التي تُعتبر أيضاً من الملاذات الآمنة.