يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو 2025، مما يثير قلق المستثمرين ويؤثر على حركة الأسواق بشكل ملحوظ، حيث تتصاعد التوترات الجيوسياسية وتظهر تحولات غير متوقعة في السياسات المتعلقة بجزيرة جرينلاند، وهو ما ينعكس سلبًا على قيمة الأصول الأمريكية ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
تتزايد المخاوف بين المستثمرين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضمان وصول الولايات المتحدة بشكل كامل ودائم إلى جرينلاند، حيث تراجع ترامب عن تهديداته السابقة بشأن الرسوم الجمركية واستبعاد الاستيلاء على الجزيرة بالقوة، مما زاد من حالة القلق في أسواق العملات.
مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، شهد انخفاضًا بنسبة 0.58% في الجلسة السابقة ليصل إلى 98.366، مما يضعه في مسار نحو تسجيل انخفاض يقارب 1%، وهو ما يعد الأسوأ منذ يونيو 2025.
في الوقت نفسه، استقر اليورو عند 1.1746 دولار، وهو قريب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولار، ليبقى بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% إلى 0.59105 دولار.

