قال الخبير الاقتصادي جوليوس بنديكاس إن الذهب يواجه ضغوطًا ملحوظة بسبب قوة الدولار وارتفاع العوائد في الأسواق، مما يحد من مكاسبه رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وأوضح بنديكاس في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن شراء البنوك المركزية للذهب لا يزال عاملاً مؤثرًا في دعم الأسعار على المدى المتوسط، خصوصًا في الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى أن ضعف الدولار في المستقبل وانخفاض العوائد الفعلية قد يمنح الذهب فرصة للانتعاش مجددًا، وأضاف أن الأسواق حاليًا تسعر توقعات تخفيض الفائدة الأمريكية بحلول نهاية العام، لكنه يرى أن التأثير الفعلي لهذه التوقعات على الذهب سيظهر خلال الأشهر الستة المقبلة، مما يعني أن المعادن الثمينة قد تستعيد بعض مكاسبها مع استمرار الضغوط التضخمية والركود الجزئي في الاقتصاد العالمي.