تراجع الذهب في المعاملات الفورية بمقدار 3.20 دولار، أو ما يعادل 0.07 بالمئة، ليصل إلى 4497.87 دولار للأوقية مما يعكس تأثيرات مباشرة على الأسواق المالية ويشير إلى مخاوف من خسائر أسبوعية محتملة للمعدن الأصفر.

هذا التحرك في الجلسة الأخيرة يعكس الضغوط التي يواجهها الذهب نتيجة صعود مؤشر الدولار الذي يجعل المعدن الثمين أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي الحالي.

إغلاق مضيق هرمز يسهم في استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام مما يفاقم الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع كما أن ارتفاع التضخم عادة ما يعزز من جاذبية الذهب كأداة للتحوط إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على الأصول التي لا تدر عوائد.

معظم البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة الرئيسية أبقت أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع لكنها أكدت استعدادها لمزيد من التشديد إذا استمرت صدمة التضخم الناجمة عن أسعار الطاقة.