بثّ تليفزيون بوابة مولانا تغطية مباشرة حول أحدث التطورات في سوق الذهب بمصر حيث تفاعل المستثمرون والمواطنون مع الارتفاعات الجنونية التي شهدها المعدن الأصفر في يناير والانخفاض النسبي الأخير مما أثر بشكل مباشر على قراراتهم المالية اليومية وتوجهاتهم الاستثمارية.
التغطية قدمتها الزميلة هبة الشافعي واستضافت خلالها الأستاذ سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب الذي أكد أن السوق العالمي للذهب يمر بحالة من عدم الاستقرار والتذبذب الشديد حيث تشهد الشاشة العالمية تقلبات غير مسبوقة في الأسعار لم تحدث منذ أكثر من 43 سنة وتحديدًا منذ عام 1983.
وأضاف عبد الحكيم أن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب يعود إلى عملية بيع كبيرة تمت دفعة واحدة في البورصات العالمية مما أدى إلى تراجع الأسعار بشكل مفاجئ لكنه شدد على أنه لا يمكن لأحد توقع المسار القادم للأسعار بشكل قاطع.
وأوضح أن السوق شهد ارتفاعات تاريخية وصفها بالجنونية منذ بداية عام 2026 خاصة خلال شهر يناير حيث حقق الذهب مكاسب قربت من ألف جنيه في الجرام الواحد نتيجة مباشرة للتطورات الاقتصادية والسياسية على مستوى العالم.
وأشار إلى أن جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بدأ تعاملات شهر يناير عند مستوى 5830 جنيهًا وأنهى الشهر عند 6810 جنيهات بدون مصنعية بزيادة بلغت نحو 980 جنيهًا مما جعل الذهب محور اهتمام الجميع من المستثمرين الكبار وحتى المواطنين العاديين.
وعن الوضع الحالي أوضح عبد الحكيم أن سوق الذهب شهد اليوم حالة من الاستقرار النسبي بعد التراجع الذي حدث الأيام الماضية خاصة مع الانخفاض العالمي في سعر الأونصة التي سجلت حوالي 4895 دولارًا بعد موجة ارتفاعات قوية.
وخلال المداخلة تم استعراض أسعار الذهب اليوم في مصر والتي جاءت كالتالي:
عيار 24: 7741 جنيهًا
عيار 21: 6770 جنيهًا
عيار 18: 5800 جنيه
الجنيه الذهب: 54160 جنيهًا
وحول تساؤلات المواطنين عن مستقبل الأسعار وهل الاستقرار الحالي حقيقي أم مجرد هدوء مؤقت أكد عضو شعبة الذهب أن السوق ما زال في مرحلة ترقب وأن الذهب بطبيعته استثمار طويل الأجل.
ووجّه عبد الحكيم نصيحة واضحة للمواطنين قائلًا إن أي شخص اشترى ذهبًا لم يخسر وعليه بالصبر مؤكدًا أنه حتى في حال حدوث انخفاضات جديدة فإن الذهب سيعاود الصعود مرة أخرى ليصل إلى المستويات التي حققها سابقًا.
كما نفى تمامًا الشائعات المتداولة حول توقف سوق الصاغة مؤكدًا أن حركة البيع والشراء مستمرة بشكل طبيعي ومستقر وأن ما يُثار عن توقف السوق لا يتعدى كونه حالات فردية لا تعبر عن الوضع العام.

