مستثمرون يتجهون نحو أسهم التكنولوجيا الصينية بشكل متزايد في خطوة تهدف إلى تنويع محافظهم بعيدًا عن الولايات المتحدة، حيث تساهم الانخفاضات في التقييمات والدعم الحكومي والسياسة المالية التيسيرية في الصين في هذا الاتجاه، وذلك وفقًا لتصريحات مديرو صناديق “يو بي إس” خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى “يو بي إس”، أعرب عن تفضيله لقطاع التكنولوجيا الصيني بسبب النجاحات الملحوظة والدعم الحكومي الواضح الذي يحظى به، وهو ما يعكس رغبة المستثمرين في استكشاف الفرص الجديدة في هذا القطاع.
هيفيل أشار إلى أن العملاء في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا يبحثون عن طرق للتحوط ضد الدولار، مما يعزز الثقة في قطاع التكنولوجيا الصيني ويشجع على زيادة الاستثمارات في هذه المنطقة.
أولريك هوفمان-بوشاردي، كبيرة مسؤولي الاستثمار في الأمريكتين ورئيسة قسم الأسهم العالمية في “يو بي إس”، رأت أن الأسهم الدورية الأوسع نطاقًا تمثل المحرك الرئيسي للسوق، وأوضحت أن التحفيز المالي سيعود بالنفع على جميع القطاعات، مما يفتح آفاقًا جديدة في الأسواق التي تتمتع بتقييمات أكثر جاذبية.
هوفمان-بوشاردي أضافت أنها متفائلة ولكنها تدرك أيضًا المخاطر المحتملة للتراجع، خاصة في البلدان والمناطق التي شهدت تدفقات رؤوس الأموال، حيث كانت الولايات المتحدة من أكبر المستفيدين من هذه التدفقات.

