استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مما يعكس تقييم المتعاملين في الأسواق لاحتمالات تراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومع ذلك فإن قوة الدولار الأمريكي حدّت من تحقيق مكاسب أكبر للأسعار، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال والأسواق العالمية.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو ستة سنتات، ما يعادل 0.1%، لتسجل 66.36 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 62.24 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 0.2%، ويأتي هذا الاستقرار بعد تراجع حاد شهدته الأسعار في جلسة أمس الاثنين، حيث انخفض النفط بأكثر من 4% عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن إيران “تتحدث بجدية” مع واشنطن، مما يفتح باب الأمل في انحسار التوتر مع الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
في سياق متصل، أفاد مسؤولون من الجانبين الإيراني والأمريكي بأن من المتوقع استئناف المحادثات النووية يوم الجمعة المقبل في تركيا، وهو ما يعتبره المستثمرون عاملاً محوريًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، رغم التحذيرات الأمريكية من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تطورات غير محسوبة.
وعلى صعيد آخر، شكل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي عامل ضغط على أسعار النفط، إذ ظل قريبًا من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، مما يقلل من جاذبية النفط للمشترين من حائزي العملات الأخرى، ويحدّ من وتيرة الصعود.

