حتى الساعة الرابعة مساءً من يوم 18 مارس 2026، حافظت أسعار التجزئة المحلية للمنتجات البترولية على استقرارها عند مستويات آخر تعديل سعري، مما ينعكس بشكل مباشر على ميزانيات الأسر والأسواق المحلية في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي قد تؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية.
ظلت أسعار الوقود المحلية المحدثة في 18 مارس مستقرة بفضل صندوق استقرار الأسعار، وذلك حتى الساعة 4:00 مساءً
بحسب معلومات من وزارتي الصناعة والتجارة والمالية، لم يتغير الحد الأقصى لأسعار التجزئة للمنتجات البترولية مقارنةً بتعديل الأسعار في 12 مارس، حيث تم تحديد الأسعار كما يلي:
- بنزين E5RON92: لا يتجاوز 22,504 دونغ فيتنامي/لتر
- بنزين RON95-III: لا يتجاوز 25,575 دونغ فيتنامي/لتر
- وقود ديزل 0.05S: لا يتجاوز 27,025 دونغ فيتنامي/لتر
- الكيروسين: لا يتجاوز 26,932 دونغ فيتنامي/لتر
- زيت الوقود 180 CST 3.5S: لا يتجاوز 18,661 دونغ فيتنامي/كجم
لتحقيق هذا الاستقرار، قامت الهيئة التنظيمية بتنفيذ تعديل خامس على التوالي، حيث تم إنفاق مبالغ كبيرة من صندوق استقرار أسعار الوقود، إذ بلغ الإنفاق على بنزين RON95-III والكيروسين وزيت الوقود 4000 دونغ فيتنامي للتر الواحد، بينما بلغ الإنفاق على الديزل 5000 دونغ فيتنامي للتر الواحد، ويعتبر هذا الاستخدام المكثف للصندوق إجراءً ضرورياً لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية.
تراجعت أسعار النفط العالمية وانخفضت اليوم الساعة الرابعة مساءً بعد إشارات من العراق ومضيق هرمز
بعد ارتفاع حاد في الجلسة السابقة، شهدت أسعار النفط الخام العالمية تراجعاً خلال تداولات يوم 17 مارس (بتوقيت الولايات المتحدة)، حيث خفت حدة المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط مؤقتاً بفضل التقدم الأخير في الصادرات.
- نفط غرب تكساس الوسيط: ينخفض سعره إلى أقل من 94 دولارًا للبرميل
- خام برنت: تراجع إلى حوالي 102 دولار للبرميل
السبب الرئيسي وراء هذا التراجع هو موافقة العراق على استئناف صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي، وعلى الرغم من استمرار التوترات في مضيق هرمز، بدأت إيران بالسماح لبعض سفن الشحن بالمرور، مما يخفف من حدة المخاطر، ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة، إذ أكدت وسائل الإعلام الإيرانية نبأ مقتل علي لاريجاني، أحد أبرز قادة الحرب، إلى جانب استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية.
تقلبات أسعار السلع البترولية الأخرى
شهد السوق نمواً قوياً في العديد من المواد الوسيطة خلال الشهر الماضي:
- النافثا: 824.35 دولارًا/طن (بزيادة قدرها 47.26%)
- الميثانول: 2926 يوان صيني/طن (بزيادة تزيد عن 30%)
- الإيثانول: 1.91 دولار/غالون (بزيادة تقارب 15%)
تواصل أسعار العقود الآجلة للبنزين في الولايات المتحدة تجاوز 3 دولارات للجالون، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو 2022، نتيجةً لارتفاع الطلب على السفر في فصل الربيع، في حين تجاوز سعر زيت التدفئة 4 دولارات للجالون، مسجلاً ارتفاعاً بأكثر من 50% في أقل من شهر، مما دفع العديد من الدول، مثل الصين وكوريا الجنوبية، إلى البدء في تطبيق إجراءات حمائية لتقييد صادرات الوقود لضمان أمن الطاقة المحلي.
استقرت أسعار الفحم فوق 130 دولارًا للطن بعد أن أعطت إندونيسيا، أكبر مُصدِّر للفحم في العالم، الأولوية للإمدادات المحلية لتحقيق أهدافها الصناعية، وفي قطاع الطاقة النظيفة، استقرت أسعار العقود الآجلة لليورانيوم عند حوالي 88 دولارًا للرطل، حيث يشهد الطلب على هذا المعدن ازدهارًا ملحوظًا مع تكثيف شركات التكنولوجيا الكبرى استثماراتها في المفاعلات المعيارية الصغيرة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

