انخفض زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي في تداولات يوم الثلاثاء، مما أثر على ثقة المستهلك الأسترالي وترك الدولار الأسترالي في موقف ضعيف، بينما تظل توقعات تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار الأمريكي في وضع دفاعي، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب دائم لتطورات جديدة قد تؤثر على قراراتها الاقتصادية اليومية.

تداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي بالقرب من 0.7070، محتفظًا بمستوياته القريبة من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، بينما مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) يثبت نفسه حول 96.80، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي بعد تراجع ثقة المستهلك في أستراليا، حيث انخفض مؤشر ويستباك بنسبة 2.6٪ في فبراير، مسجلًا انخفاضًا شهريًا ثالثًا على التوالي.

ماثيو حسن، رئيس قسم التنبؤات الاقتصادية في ويستباك، أشار إلى أن الاستطلاعات السابقة تعكس ضعفًا كبيرًا في المعنويات بسبب مخاوف التضخم، مما قد يدفع بنك الاحتياطي الأسترالي إلى رفع أسعار الفائدة، حيث رفع البنك بالفعل أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.85٪ في وقت سابق من هذا الشهر.

المستهلكون يستعدون لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، ومع أن هناك احتمالًا لزيادة أخرى في الاجتماع المقبل للسياسة في 16-17 مارس، إلا أن حسن يعتقد أن المجلس قد ينتظر المزيد من البيانات، خاصة تحديثات التضخم ربع السنوية، قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.

في الولايات المتحدة، بيانات مبيعات التجزئة الأضعف تعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقى على مسار التيسير، حيث تسعر الأسواق حاليًا حوالي 50 نقطة أساس من تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام، مما يترك المتداولين في انتظار بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الأربعاء وتقرير مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة للحصول على إرشادات أوضح بشأن توقيت أول تخفيض في أسعار الفائدة.

كما تترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المستهلك في الصين المقرر صدورها يوم الأربعاء، وهو حدث يعد خطرًا رئيسيًا بالنسبة للدولار الأسترالي نظرًا للتعرض التجاري الكبير لأستراليا للصين.