انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي إلى حوالي 0.5875 خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الأربعاء، مما يعكس تأثير البيانات الاقتصادية الصينية المختلطة والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط على حركة الأسواق المالية، حيث يسعى المتداولون لفهم ديناميكيات السوق الحالية والتأثيرات المحتملة على قراراتهم الاقتصادية اليومية.

تجذب مستويات 0.5875 بعض البائعين، ويبدو أن الدولار النيوزيلندي يعاني من ضعف مستمر مقابل الدولار الأمريكي بعد صدور بيانات مختلطة من الصين، حيث يتجه انتباه المتداولين نحو مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات ISM الأمريكي المقرر صدوره لاحقًا اليوم.

انخفض مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي الرسمي في الصين إلى 49.0 في فبراير، مقارنة بـ 49.3 في يناير، مما جاء أقل من توقعات السوق التي كانت عند 49.1، بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات PMI غير التصنيعي NBS إلى 49.5، وهو ما يعد أضعف من التوقعات التي كانت عند 49.8.

من جهة أخرى، سجل مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي من RatingDog ارتفاعًا ملحوظًا إلى 62.1 في فبراير، مقارنة بـ 50.3 في يناير، متجاوزًا التوقعات التي كانت عند 50.1، كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من RatingDog إلى 56.7، وهو ما يعد أفضل من التقديرات السابقة البالغة 52.3.

تستمر التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط في تعزيز نفور المستثمرين من المخاطرة، مما يعزز من قوة الدولار الأمريكي كعملة ملاذ آمن ويخلق ضغوطًا على زوج الدولار النيوزيلندي، حيث استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل القيادة العليا والبنية التحتية النووية في إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أن العمليات القتالية ستستمر حتى تحقيق الأهداف الأمريكية.