- زوج يورو/دولار يتراجع يوم الخميس مع انتعاش الدولار الأمريكي
- الأسواق تقلل من رهانات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، مما يدعم الدولار
- بيانات المعنويات الضعيفة في منطقة اليورو تضيف إلى الضغط الهبوطي على اليورو
يشهد زوج يورو/دولار تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث يضغط الدولار الأمريكي الأقوى على اليورو مما يثير قلق المستثمرين في الأسواق المالية ويؤثر على حركة الأموال بشكل مباشر وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول الزوج حول 1.1794، متراجعًا من أعلى مستوى يومي عند 1.1829.
يكتسب الدولار زخمًا بعد صدور بيانات مطالبات البطالة الأسبوعية التي جاءت أقوى من المتوقع، حيث تلاشت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في المدى القريب مما يعزز قوة الدولار الأمريكي.
أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن مطالبات البطالة الأولية انخفضت إلى 212 ألف في الأسبوع الأخير، متجاوزة التوقعات البالغة 215 ألف وتحسنًا من الرقم السابق البالغ 208 ألف.
انخفضت مطالبات البطالة المستمرة إلى 1.833 مليون، أقل من التوقعات البالغة 1.86 مليون، ومنخفضة من 1.864 مليون، وفي الوقت نفسه، ارتفع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع قليلاً إلى 220.25 ألف من 219.5 ألف.
تشير هذه البيانات إلى استمرار المرونة في سوق العمل الأمريكي وتعزز الرأي بأن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يتحلى بالصبر قبل خفض تكلفة الاقتراض، خاصة مع استمرار تقدم التضخم بشكل غير متساوٍ وضغوط الأسعار التي لا تزال فوق الهدف البالغ 2%.
تبدو الأسواق شبه متأكدة من أن البنك المركزي الأمريكي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعات مارس وأبريل، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، وفي الوقت نفسه، انخفضت احتمالية خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو إلى 41%، بعد أن كانت 48% قبل أسبوع.
يدعم إعادة تسعير توقعات الأسعار الدولار الأمريكي، على الرغم من استمرار الرياح المعاكسة الهيكلية المرتبطة بعدم اليقين في سياسة التجارة الأمريكية، والمخاوف بشأن مصداقية المالية العامة، والضغط السياسي المتزايد على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يتتبع قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، حول 97.83 بعد أن ارتد من أدنى مستوى له خلال اليوم عند 97.49.
يتعرض اليورو أيضًا لضغوط بعد صدور بيانات منطقة اليورو التي جاءت أضعف من المتوقع يوم الخميس، حيث ظلت ثقة المستهلك دون تغيير عند -12.2 في فبراير، بما يتماشى مع التوقعات.
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر المعنويات الاقتصادية إلى 98.3 من 99.3، مما خالف التوقعات البالغة 99.8، كما تدهورت ثقة الصناعة، حيث انخفضت إلى -7.1 من -6.8.
مستقبلاً، يتجه الانتباه الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأمريكي لشهر يناير المقرر صدورها يوم الجمعة، حيث يتوقع المحللون أن يرتفع مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، متراجعًا من الزيادة السابقة البالغة 0.5%، وعلى أساس سنوي، من المتوقع أن يتراجع مؤشر أسعار المنتجين إلى 2.6% من 3.0%.

