أحدث مؤشر أسعار المستهلكين الكندي لشهر يناير صدمة في الأسواق بعد أن انخفض إلى 2.3% على أساس سنوي، مما يثير تساؤلات حول استجابة بنك كندا المحتملة في ظل تراجع المقاييس الأساسية، وهو ما قد يؤثر على قرارات المستثمرين ويعيد تشكيل حركة الأموال في البلاد.
توقعات بتراجع التضخم لكن بنك كندا صبور
شهد مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي انخفاضًا غير متوقع في يناير، حيث تراجع بنسبة 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 2.3% على أساس سنوي، بينما كانت التوقعات تشير إلى 2.4%، مما يعكس استقرار الأسعار خلال الشهر، وقد أسهمت آثار القاعدة من توقف ضريبة السلع والخدمات HST العام الماضي في تسارع أسعار المواد الغذائية، إلا أن تأثير الطاقة وتراجع تكاليف السكن قد عوض ذلك.
عكست مقاييس التضخم الأساسية هذا الانخفاض المفاجئ، حيث تراجع مؤشر أسعار المستهلكين المعدل/الوسيط بنسبة 0.2 نقطة مئوية إلى 2.45% على أساس سنوي، مما أدى إلى انخفاض معدلات التضخم الأساسية لمدة ثلاثة أشهر إلى 1.2%، ولا يتوقع المحللون أن يبالغ بنك كندا في رد فعله تجاه الزخم الأضعف، لكن هذا قد يقلل من العائق أمامه للاستجابة لأي ضغوط نمو جديدة في عام 2026.
تفوق الدخل الثابت الكندي في ظل هذا الانخفاض، مما يعكس الديناميكية الحالية للسوق، حيث يتوقع المحللون أن تتبنى الأسواق البيانات السلبية وتتفوق على الإيجابية، وقد انخفضت الفجوة بين كندا والولايات المتحدة لمدة 10 سنوات بحوالي نقطتين أساس بعد الإصدار، ومع تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، يبدو أن المخاطر السلبية قد تم تسعيرها بالكامل.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

