تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.1% لتصل إلى 5118.16 دولارًا للأونصة عند الساعة 1:31 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (5:31 مساءً بتوقيت غرينتش) بينما أغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل على انخفاض بنسبة 1% عند 5125.80 دولارًا ويدفع ارتفاع الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة أخرى مما يؤثر سلبًا على الطلب على الذهب الذي أصبح أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى نتيجة ارتفاع قيمته
ونقلت رويترز عن فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في شركة بلو لاين فيوتشرز، قوله إن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وعدم وجود تخفيضات في أسعار الفائدة هي عوامل سلبية، لكن الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط خلقت بعض تدفقات الملاذ الآمن.
في تطور مثير، اشتعلت النيران في ناقلتي نفط في المياه العراقية مما يشير إلى تصعيد للهجمات الإيرانية التي عطلت إمدادات الطاقة في المنطقة مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال اليوم.
وفي الوقت نفسه، أعلن المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي أن إيران ستواصل إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة القواعد الأمريكية.
ارتفاع أسعار النفط الخام يؤدي إلى زيادة التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج ويُنظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الذهب لأنه يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية.
بحسب ستريبل، إذا أمكن وقف ارتفاع أسعار النفط، فسيكون الذهب في وضع جيد إلى حد ما أما الجانب الإيجابي للذهب، فيتمثل في نشاط الشراء الذي تقوم به البنوك المركزية والتدفق المستمر لرأس المال إلى صناديق المؤشرات المتداولة – والذي ظل إيجابيًا طوال العام.
في خطوة تاريخية، قام البنك المركزي التشيلي بأول عملية شراء كبيرة للذهب منذ عام 2000 حيث زاد البنك احتياطياته من الذهب إلى 1.108 مليار دولار في فبراير، بزيادة عن 42 مليون دولار في يناير، أي ما يعادل 2.2٪ من إجمالي احتياطياته.
انخفضت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 84.90 دولارًا للأونصة وقد ارتفعت أسعار الفضة بأكثر من 146% خلال العام الماضي.

