تتجه أنظار المستثمرين نحو عملة بتكوين التي تقترب من الانخفاض إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار، مما يثير القلق في الأسواق ويؤثر على قرارات المستثمرين في ظل تراجع أكبر عملة مشفرة في العالم، حيث تراجعت بتكوين بأكثر من ثلاثة بالمئة خلال تداولات الخميس إلى 70052.38 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024، مما يضعها في موقف حرج ويزيد من الضغوط على المتعاملين في السوق.
كما انخفض سعر إيثر، ثاني أكبر عملة رقمية، بنحو اثنين بالمئة ليصل إلى 2086.11 دولار، مع توقعات بأن الانخفاض إلى ما دون مستوى 2000 دولار سيكون الأول منذ مايو من العام الماضي، مما يضيف مزيدًا من التوتر في أوساط المستثمرين الذين يتابعون هذه التحركات عن كثب.
الانخفاض السريع في العملات الرقمية يأتي في وقت حساس، حيث يعتقد المحللون أن ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يساهم في تشديد السياسة النقدية، مما يزيد من المخاوف بشأن مستقبل العملات المشفرة، وقد شهدت بتكوين تراجعًا بأكثر من سبعة بالمئة خلال الأسبوع، مما يرفع خسائرها منذ بداية العام إلى حوالي 20 بالمئة، بينما عانت إيثر من انخفاض يقارب 30 بالمئة.
مانويل فيليجاس فرانشيسكي من بنك يوليوس باير أشار إلى أن السوق تخشى من تبني وارش نهجًا متشددًا، مما يعني أن تقليص الميزانية العمومية لن يوفر أي دعم للعملات المشفرة، حيث يُنظر إلى هذه العملات على أنها تستفيد من السيولة الكبيرة التي يضخها البنك المركزي الأميركي، مما يعزز الأصول المضاربة ويجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين.
الطباع: بتكوين أفضل استثمار من جهة العائد للمخاطرة

