تشير أحدث التقارير الصادرة عن بنك أوف أمريكا إلى أن الأسواق تتجه نحو توقع ضعف الدولار الأمريكي، مما قد يؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية، وذلك بعد سلسلة من الأحداث الجيوسياسية التي زادت من مخاطر العملة خلال الأسبوع الماضي.
أوضح التقرير أن الدولار تعرض لضغوط بيع نتيجة عدة عوامل، منها التصعيد السريع ثم التهدئة في التوترات المتعلقة بجرينلاند، بالإضافة إلى التهديدات بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا، ومراجعة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.
كما أظهرت أداة تحليل الأحداث الخاصة ببنك أوف أمريكا مؤشرات هبوطية للدولار الأمريكي، حيث انخفضت أسعار الفائدة الفورية، وتحولت تدفقات الخيارات نحو خيارات البيع على العملة الخضراء، مع تحرك الانحراف ضد خيارات الشراء للعملة، مما يعكس النظرة السلبية تجاه الدولار.
تسلط مؤشرات الاتجاه الخاصة بالبنك الضوء على الجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والعملات الاسكندنافية كخيارات استثمارية قوية في ظل ضعف الدولار الأمريكي، حيث تركزت معظم عمليات بيع الدولار بين المستثمرين الأمريكيين خلال النصف الثاني من الأسبوع الماضي.
بينما قد توفر تحركات أسعار الأصول المختلفة هذا الشهر راحة مؤقتة للدولار الأمريكي في نهاية الشهر، يوصي البنك بمراقبة العناوين الرئيسية السلبية المحتملة للدولار الأمريكي من مديري الأصول الأجانب هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات الاتجاهية.

