يشير ديريك هالبيني من MUFG إلى أن الدولار الكندي حافظ على مرونته منذ بداية النزاع بفضل شروط التجارة المرتبطة بالنفط، ويتوقع أن يبقي بنك كندا على أسعار الفائدة مع رسالة حذرة تعكس عدم اليقين بشأن التضخم المدفوع بالطاقة، حيث ترى MUFG إمكانية لتخفيف بنك كندا بحلول نهاية العام مع احتمال بقاء زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي في نطاق ضيق ما لم تتصاعد الأوضاع والنفط بشكل أكبر.
بنك كندا في حالة انتظار مع تراجع البيانات وزيادة المخاطر
بالإضافة إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا المساء، يجتمع بنك كندا ليعلن عن قراره بشأن السياسة النقدية في الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش، ويأتي القرار اليوم في ظل خلفية تغيرت بشكل ملحوظ مما يجعل الرسالة المتوقعة من بنك كندا حذرة، مع تأكيد على مستوى عالٍ من عدم اليقين والحاجة إلى مزيد من الوقت لتقييم تأثير التضخم المحتمل الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة
ويبقى التساؤل حول استمرار أداء الدولار الكندي مطروحًا، حيث يأتي اجتماع بنك كندا بعد تقرير توظيف سيء أظهر انخفاضًا في الوظائف بمقدار 84 ألفًا في فبراير، مدفوعًا بانخفاض قدره 108 آلاف في التوظيف بدوام كامل، وهو أكبر انخفاض منذ تراجع الوظائف في أبريل 2020 بعد بدء جائحة كوفيد.
نواصل الافتراض بأن إدارة ترامب ستسعى لتخفيف التوترات خلال الأسبوعين المقبلين، مما يعني أن بنك كندا قد يكون في وضع يمكنه من خفض الأسعار بحلول نهاية العام، لكن الرسالة اليوم ستكون واضحة – يحتاج بنك كندا إلى وقت لتقييم مدى تأثير أسعار الطاقة قبل اتخاذ أي قرارات بشأن مسار السياسة.
في هذا السياق، من المتوقع أن يبقى زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي في نطاق تداول ضيق نسبيًا، وإذا استمر النزاع لفترة أطول وارتفعت أسعار النفط الخام فوق مستوى 100 دولار، فقد يبدأ دعم الدولار الكندي من ديناميكية شروط التجارة في التلاشي إذا زادت مخاطر النمو في أمريكا الشمالية وتعرضت أسواق الأسهم لضغوط.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

