حاولت البيتكوين استعادة عافيتها يوم الخميس، لكن الضغوط السلبية لا تزال تؤثر بشكل كبير على أدائها مما يثير تساؤلات حول إمكانية تغيير هذا الاتجاه في القريب العاجل، في الوقت الذي يستمر فيه السوق في مواجهة تحديات جسيمة قد تؤثر على حركة الأموال والقرارات الاستثمارية اليومية.
في بداية جلسة الخميس، شهد سوق البيتكوين محاولة للارتفاع، إلا أن هذه المحاولة سرعان ما تلاشت لتظهر علامات ضعف واضحة، مما يشير إلى أننا في مرحلة تماسك قد تطول، حيث يظل المستوى 72,000 يمثل حاجز مقاومة رئيسي، وفي حال تم اختراقه، سيواجه السوق المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، بينما يمثل المستوى 60,000 القاع للسوق، وإذا انخفضت الأسعار دونه، فقد نشهد انهياراً تدريجياً للبيتكوين مع مرور الوقت، مما يجعل الوضع الحالي حرجاً للغاية.
التحول المؤسسي
تستمر التقلبات في السوق في محاولة لفهم ما إذا كانت الأمور ستتغير أو إذا كان بالإمكان تحقيق الاستقرار، ومع موجة البيع التي شهدناها خلال الأشهر الأخيرة، يبدو أن السوق لن ينقلب فجأة، فالسوق الحالي ليس تقليدياً للأفراد بل مدعوم من المؤسسات التي لا تستغل الانهيارات الكبيرة، مما يعني أن هناك مستثمرين ذوي قيمة قد يؤثرون على الوضع، ولكن إذا تجاوزنا المستوى 72,000، فسيكون ذلك مجرد بداية لسلسلة من الخطوات اللازمة لتحقيق اتجاه تصاعدي.
في هذا السياق، تشير التوصيات الفنية إلى أن التداول الجانبي ضمن نطاق محدد بين 60,000 كحد أدنى و72,000 كحد أقصى هو أقصى ما يمكن أن يصل إليه السوق في الوقت الحالي.

