حاول الجنيه البريطاني الارتفاع يوم الخميس، لكنه يواجه تقلبات ومقاومة شديدة تؤثر على حركة الأسواق والقرارات الاقتصادية اليومية، حيث يتأرجح حول المستوى 1.35 مجدداً، مما يثير قلق المتداولين والمستثمرين بشأن مستقبل العملة.

الرسم البياني اليومي لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

ارتفع الجنيه البريطاني بداية جلسة الخميس، لكن هذا الارتفاع لم يستمر طويلاً، حيث عاد للتحرك حول المستوى 1.35، ويشهد السوق تقلبات متزايدة وتذبذباً أكبر يوماً بعد يوم، مما يجعل الدولار الأمريكي ينافس بقوة العملات الأخرى، والجنيه البريطاني ليس استثناءً من هذا التنافس.

إذا نظرنا إلى بعض العملات الرئيسية الأخرى، يبدو أن هناك نقصاً في القناعة الراسخة بشأن الاتجاه، حيث يتكرر ظهور المستوى 1.35 مراراً وتكراراً، مما يجعله عنصراً مهماً في التحليل.

الضغوط الاقتصادية والتوقعات طويلة الأجل

شكل المستوى 1.35 دعماً ومقاومة في آنٍ واحد عدة مرات، ومن المرجح أن يشهد السوق تقلبات أكثر من أي شيء آخر، حيث تشير المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة إلى قوة تضخمية ملحوظة قد تزيد الأمور صعوبة على الاحتياطي الفيدرالي.

ما كان يُعتقد سابقاً أنه مجرد سلسلة من قرارات معدلات الفائدة المتتالية، يظهر الآن أن الاقتصاد الأمريكي أكثر تعقيداً، وفي الوقت نفسه، اختار بنك إنجلترا الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، مما يعني أننا قد نشهد تحركات نحو خفض معدلات الفائدة، وهو ما قد يؤدي إلى ضعف قيمة الجنيه البريطاني.

عند النظر إلى الرسم البياني على المدى الطويل، نجد أنفسنا في منطقة لطالما اتسمت بالتقلبات منذ عام 2018، وفي هذه المرحلة، يبدو هذا الزوج أكثر سلبية، لكن لا يُتوقع انهياره بالضرورة، بل من المحتمل أن نشهد استمراراً في بيع الارتفاعات.