انخفض الدولار الأمريكي بشكل حاد مقابل الين الياباني يوم الخميس، لكن سرعان ما استعاد توازنه ليظهر علامات قوة، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا التحرك على الأسواق والقرارات الاقتصادية اليومية، حيث يترقب المستثمرون مستوى المقاومة القوي الذي قد يحدد اتجاهات العملة في الفترة المقبلة.

usdjpy060326chris.png

الدولار الأمريكي/الين الياباني

شهد الدولار الأمريكي انخفاضًا حادًا مقابل الين الياباني، لكنه عاد للارتفاع ليظهر علامات قوة، وإذا تمكن السوق من تجاوز المستوى 158 ين، سيكون أمامه 200 نقطة أساسية قبل أن يشهد تحركًا ملحوظًا، ما لم تحدث صدمة خارجية.

في حال تجاوز الدولار المستوى 160 ين، سيكون ذلك بمثابة تحرك كبير على المدى الطويل، حيث سيؤدي إلى اختراق مستوى مقاومة يعود إلى عام 1990، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الأسواق، مما يجعل تجاوز هذا المستوى أمرًا في غاية الأهمية.

توقعات التقلبات ومستويات الدعم

أتوقع تقلبات كبيرة وتراجعات متكررة، لكن هذه التراجعات ستستمر في جذب المشترين نظرًا لالتزام بنك اليابان بسياسة معدلات الفائدة الحالية، بالإضافة إلى التحديات الديموغرافية والديون الضخمة التي تواجه اليابان، مما يجعل الوضع لا يزال حرجًا.

كلما تراجع السوق، يجب النظر إليه كفرصة شراء محتملة، كما شهدنا، وأرى المستوى 156 ين كدعم محتمل، إلى جانب المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، ثم المستوى 154 ين ما دون ذلك.

أعتقد أننا سنتمكن في النهاية من تجاوز المستوى 160 ين المذكور، لكن ذلك سيتطلب جهدًا كبيرًا، وفي الوقت الحالي، يُنصح بالشراء عند الانخفاض على المدى القصير، يليه شراء واحتفاظ طويل الأجل.