يشهد السوق حالياً تحركات مثيرة قد تؤدي إلى اختراق حاجز مقاومة لم يُحقق منذ عام 1990، مما يثير اهتمام المتداولين والمستثمرين على حد سواء، حيث تتجه الأنظار نحو الدولار الأمريكي والين الياباني في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
تراجع الدولار الأمريكي قليلاً خلال جلسة الجمعة قبل أن يعود ليظهر علامات قوة جديدة، ويعزى هذا التراجع إلى ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة والتي تبقى منخفضة جداً في اليابان، وهو ما يخلق بيئة تنافسية لصالح الدولار.
بنك اليابان لا يمتلك القدرة على رفع معدلات الفائدة بشكل كبير، مما يعني أن الفارق في معدلات الفائدة سيظل لصالح الولايات المتحدة في المستقبل القريب، ويتضح ذلك من خلال بيانات الوظائف التي أظهرت ارتفاعاً في عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة إلى مستويات لم نشهدها منذ عامين ونصف.
استمرار التضخم هو ما يشغل الأسواق، بالإضافة إلى تأثير الحرب المستمرة، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة التضخم، ومع فارق معدلات الفائدة الذي يصب في مصلحة الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، يصبح الدولار عملة الملاذ الآمن.
ببساطة، لا يستطيع بنك اليابان رفع معدلات الفائدة كما كان متوقعاً لفترة طويلة، نحن الآن في خضم الخروج من نمط W رئيسي، وقد أكدت مراراً وتكراراً على أهمية هذا المستوى خلال الأسبوعين الماضيين.
المستوى 160 ين وبنك اليابان
نحن قريبون من المستوى 160 ين، حيث تدخل بنك اليابان شفهياً في المرة السابقة، وإذا تجاوزنا هذا المستوى، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في قيمة الين، مما يعني ارتفاع هذا الزوج.
القاع الدائري طويل الأجل يقع بالقرب من المستوى 250 ين، وهو مستوى بالغ الأهمية حيث بدأ هذا التحرك برمته في عام 1990، وبالتالي قد نكون على أعتاب تغيير جذري في السوق، وما زلت أنصح بالشراء عند انخفاض الأسعار.
إشارة محتملة: أنصح بشراء هذا الزوج عند انخفاض الأسعار، وإذا تجاوز السعر 160 عند الإغلاق اليومي، فسأقوم بالشراء أيضاً مع وضع حد للخسارة عند 158، وهدف غير محدد، وقد ينتهي الأمر باستثمار

