تراجع الدولار الأمريكي بشكل حاد في بداية تداولات الإثنين، مما أثار قلق المتداولين بشأن تأثير معدلات الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة على حركة السوق، حيث يتطلع المستثمرون إلى فهم الاتجاهات المقبلة في ظل هذه الظروف المتقلبة.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
شهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة الإثنين، حيث استمر المتداولون في التنقل بين مستويات مختلفة، ومع تحييد العوامل الأخرى، يبقى المستوى 160 ين بمثابة حاجز رئيسي، بينما يمثل المستوى 158 ين دعماً مهماً.
مع تحييد العوامل الأخرى، يراقب المشاركون في السوق علاوة المخاطرة كدافع للدخول، ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن معدلات الفائدة في الولايات المتحدة لا تزال في ارتفاع، وإذا استمر هذا الاتجاه، فسيزيد الضغط على السوق نحو الأعلى.
مستويات الدعم والارتفاع المحتملة
إذا تمكنا من تجاوز المستوى 160 ين بشكل ملحوظ، وربما حتى المستوى 160.40 ين، فقد نشهد ارتفاعاً كبيراً في الأسواق يصل إلى المستوى 250 ين، أما في حال الانخفاض من هذا المستوى، فسيكون هناك دعم عند المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً، وربما حتى عند المستوى 156 ين، ومن المحتمل أن يكون الانخفاض محدوداً نسبياً، حيث سيتطلع العديد من المتداولين لشراء الدولار عند انخفاض سعره، نظراً لعجز بنك اليابان عن اتخاذ أي إجراءات لتشديد السياسة النقدية في ظل ثبات معدلات الفائدة في أمريكا.
مع ذلك، من المرجح أن يُظهر السوق أننا ننظر إلى الوضع من منظور البحث عن فرص استثمارية، وطالما استمرت المخاوف العالمية بشأن الحروب، فإن ذلك سيرفع من قيمة الدولار الأمريكي.
بينما يُعتبر الين الياباني عملة ملاذ آمن، فإن مشكلة اليابان لا تقتصر على فارق معدلات الفائدة فحسب، بل تشمل أيضاً صعوبة حصولها على النفط في ظل الوضع الراهن، وهذا مزيج من عاملين متناقضين يبقيان الطلب على الين قائماً في هذا السوق.

