ظهر الدولار الأمريكي بارتفاع طفيف مقابل الين الياباني يوم الخميس، مما يعكس تأثير فروق معدلات الفائدة على حركة السوق، حيث يتفاعل المستثمرون مع التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على قراراتهم اليومية في التداول واستثمار الأموال.

ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل الين الياباني في بداية تداولات الخميس، حيث يتأرجح الزوج بين تدفقات الملاذ الآمن التي تُفضل الين الياباني وفروق العوائد التي تُرجح كفة الولايات المتحدة، ويُعتبر التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط المحرك الرئيسي اليوم، حيث أدت التقارير عن هجمات على البنية التحتية إلى تقويض الآمال في التوصل إلى خطة السلام المكونة من 15 بنداً.

usdjpy270326chris.png

ومن المفارقات أن هذا قد دعم الدولار الأمريكي من خلال الطلب على الملاذ الآمن، حتى مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 4.4% بسبب مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار صرف النفط، وفي نفس الوقت، أبقى بنك اليابان معدلات الفائدة عند 0.75% الأسبوع الماضي، وارتفعت عوائد السندات اليابانية قصيرة الأجل، وتحديداً عوائد السندات لأجل عامين، إلى أعلى مستوياتها في 30 عاماً عند 1.32% اليوم، حيث تتوقع الأسواق بنسبة 64% رفعاً محتملاً لمعدلات الفائدة في أبريل لمكافحة التضخم المستورد، مما يعكس تقلبات معدلات الفائدة النسبية، وإذا استمر كلا البنكين في توخي الحذر من التضخم، فمن المتوقع أن يستمر هذا الزوج بجذب المشترين في ظل الوضع الراهن.

الدولار الأمريكي/الين الياباني

سياسة البنوك المركزية وفروقات العائد

مع ذلك، طالما أن معظم البنوك المركزية الأخرى إما متشددة أو تترقب الوضع مع معدل فائدة مرجعي أعلى بكثير من معدل الفائدة الياباني، فإن الاتجاه الأرجح للارتفاع على المدى الطويل يبقى هو الاتجاه التصاعدي.

يُعد المستوى 160 ين مستوى يدفع بنك اليابان للتدخل شفهياً، ولكن إذا تمكنا من تجاوز المستوى 160.40 ين، فسوف نتجاوز حاجز مقاومة عام 1990، وقد يدفع هذا السوق إلى المزيد من الارتفاع على المدى الطويل، أعتقد أن هذا لا يزال فرصة للشراء في سوق الانخفاض، وأن المستوى 158 ين يجب أن يكون بمثابة القاع.