تشير التطورات الأخيرة في سوق العمل الأمريكي إلى تأثيرات مباشرة على قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث أظهرت بيانات التوظيف القوية تخفيف الضغط الفوري على البنك لخفض أسعار الفائدة، لكن التضخم المتباطئ يبقي الأبواب مفتوحة لمزيد من التيسير في عام 2026، مما قد يؤثر على حركة الأموال والأسواق العالمية بشكل ملحوظ.

وظائف أقوى ولكن توقعات دولار أضعف في 2026

أوضح لي هاردمان، كبير محللي العملات في MUFG، أن النمو القوي في التوظيف في بداية هذا العام قد خفف الضغط على البنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، ورغم ذلك فإن التضخم المتباطئ يبقي الباب مفتوحًا لمزيد من التيسير في عام 2026، كما أن أسعار الفائدة الأمريكية المنخفضة وزيادة التحوط من العملات من قبل حاملي الأصول الأمريكية الأجانب تدعم توقعات الدولار الأضعف في العام المقبل.

أضاف هاردمان أن المخاطر الهبوطية على الدولار الأمريكي وعوائد الولايات المتحدة قصيرة الأجل قد تراجعت بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، مما قلل الضغط على البنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة أكثر.

في الوقت نفسه، يبقى الباب مفتوحًا لتخفيضات البنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام إذا استمر التضخم في التباطؤ، حيث أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الأخير لشهر يناير أن التضخم العام والتضخم الأساسي قد تباطأ إلى معدلات سنوية تبلغ 2.4٪ و2.5٪ على التوالي.

يتوقع المحللون أن يتباطأ التضخم أكثر هذا العام مع بدء تأثيرات الزيادات في التعريفات الجمركية العام الماضي في التلاشي، واستمرار ضعف سوق العمل في كبح نمو الأجور، كما أن نمو الإنتاجية الأقوى يسمح للاقتصاد الأمريكي بالتوسع دون توليد ضغوط سعرية إضافية.

في هذا السياق، تظل التوقعات تشير إلى المزيد من تخفيضات البنك الاحتياطي الفيدرالي ودولار أضعف في عام 2026، حيث يستمر الأداء المتفوق للأصول خارج الولايات المتحدة في تشجيع تدفقات التنويع ودولار أضعف.

(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).