ترقب لاجتماع بنك إنجلترا
تحرك الجنيه مؤخراً كان متأثراً أساساً بتطورات خارجية، مع بدء تحويل التركيز إلى اجتماع بنك إنجلترا الأسبوع المقبل حيث يرى السوق أن البنك من المرجح أن يُبقي أسعار الفائدة ثابتة، لكن التركيز سيكون على التوقعات الاقتصادية المحدثة والانقسامات في تصويت صانعي السياسة، مما يجعل المستثمرين يحاولون توقع مدى المزيد من التيسير النقدي هذا العام.
وقالت داني ستويلوفا، اقتصادية أوروبا لدى BNP باريبا: «من المرجح أن تظهر التوقعات المحدثة منظوراً أكثر اعتدالاً للتضخم، ما يدعم ميل بنك إنجلترا نحو التيسير» كما أضافت أنها تتوقع أن يخفض البنك أسعار الفائدة مجدداً في مارس آذار قبل فترة توقف ممتدة، مشيرة إلى أن الأسواق لا تتوقع خفضاً حتى أبريل نيسان على الأغلب
ينشر بنك إنجلترا أصوات كل صانع سياسة ومبرراته، وهناك حالياً مجموعة واسعة من الآراء داخل لجنة السياسة النقدية، مما يجعل المحللين يقيمون موقف كل عضو بعناية حيث قالت ستويلوفا عن اجتماع الأسبوع المقبل: «نظراً لتباين الآراء، أصبحت وجهات نظر أعضاء اللجنة الفردية مهمة أكثر، ويمثل ميل ديف رامسدن وسارة بريدن الأقل تشدداً في الموقف سبب توقعنا لتقسيم تصويت 7–2» كما أضافت: «بينما يدعم كلاهما مزيداً من التيسير، إلا أننا لا نرى أنهما يدعمان خفضاً متتالياً لأسعار الفائدة»
خفض أسعار الفائدة
وخلال اليوم، ظل التركيز على رئيس الفيدرالي الجديد، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه سيكشف عن خليفة جيروم باول، الجمعة مما أدى إلى ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل على خلفية هذه التقارير، إذ يعتقد المستثمرون أن وورش سيميل إلى خفض أسعار الفائدة، لكنه سيقيد في الوقت نفسه ميزانية الفيدرالي.

