شهد الدولار الأميركي تراجعًا ملحوظًا أمام العملات الرئيسية يوم الجمعة، حيث أظهرت البيانات انخفاضًا غير متوقع في عدد الوظائف الجديدة في أكبر اقتصاد عالمي خلال الشهر الماضي مما يثير تساؤلات حادة حول مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة وتأثيرها المباشر على الأسواق المالية وحركة الأموال اليومية.
تشير التقارير إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي حيث يسعى الاحتياطي الفيدرالي لدعم الاقتصاد من خلال جعل الاقتراض أرخص مما يشجع على الاستثمار والإنفاق ويساعد على تنشيط الاقتصاد.
استقر الدولار مقابل الين عند 157.61 مقارنة بـ157.905 قبل صدور البيانات مباشرة بينما قلص مؤشر الدولار مكاسبه ليستقر عند 99.10.
الاقتصاد الأميركي يفقد 92 ألف وظيفة في فبراير
شهد اقتصاد الولايات المتحدة انخفاضًا غير متوقع في عدد الوظائف خلال شهر فبراير وسط إضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية الشتوية حيث ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%.
ذكر مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية في تقريره الشهري عن التوظيف أن الوظائف غير الزراعية انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد تعديل رقم يناير إلى 126 ألف وظيفة.
كان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة في الوظائف بمقدار 59 ألف وظيفة بعد زيادة بلغت 130 ألف وظيفة في يناير وفقًا للتقدير السابق.
تراوحت التقديرات بين خسارة 9 آلاف وظيفة وزيادة 125 ألف وظيفة وبالإضافة إلى إضراب 31 ألف عامل في قطاع الرعاية الصحية في مؤسسة كايزر بيرماننت وسوء الأحوال الجوية جاء انخفاض التوظيف الشهر الماضي بمثابة تعويض جزئي عن المكاسب الكبيرة التي تحققت في يناير.

