انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.04% إلى 99.51، ليواصل بذلك خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، وهو ما يعكس تراجع الثقة في العملة الأمريكية في ظل الظروف الراهنة.
ارتفع اليورو للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 0.04% إلى 1.1543 دولار، وذلك قبيل انطلاق اجتماع يستمر يومين للبنك المركزي الأوروبي، حيث يتوقع أن تتناول المناقشات الوضع الاقتصادي الحالي وسبل التعافي.
كما صعد الين بنسبة 0.21% إلى 158.64 مقابل الدولار، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3368 دولار، مما يعكس تحركات متباينة في العملات الرئيسية في ظل التقلبات الراهنة.
وكان الدولار قد بلغ أعلى مستوى له في عشرة أشهر نهاية الأسبوع الماضي، مدفوعا بإقبال المستثمرين على الأصول الأمريكية كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وهو ما أثر بشكل كبير على توجهات المستثمرين.
وفي العملات الأخرى، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.21% إلى 0.7117 دولار أمريكي، وصعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.19% إلى 0.5868 دولار أمريكي، مما يدل على تباين الأداء بين العملات في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الدولار، الذي يعد ملاذا آمنا، مرتفعا بشكل عام منذ بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع، مما يعكس استمرار الطلب على العملة في أوقات الأزمات.

