الدولار/ AFP

شهد الدولار تراجعًا من أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، حيث تخلّى عن بعض مكاسبه مع انتعاش الأصول المحفوفة بالمخاطر بعد تراجع حاد نتيجة المخاوف من زيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي هذا العام مما أثر على حركة الأسواق بشكل ملحوظ.

ورغم ذلك، لا يزال الدولار في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية، حيث قلص بعض خسائره السابقة مقابل الين الياباني بعد أن أظهرت البيانات الأميركية تحسن ثقة المستهلكين هذا الشهر، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.


ولا يزال الين في طريقه لتحقيق أسوأ أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث تخلّى عن معظم مكاسبه الكبيرة في يناير/ كانون الثاني، بينما يستعد المتعاملون للانتخابات العامة يوم الأحد.

وقال أوتو شينوهارا خبير الاستثمارات لدى ميسيرو لإدارة العملات في شيكاغو “تحرك الدولار إلى حد بعيد عكس أصول المخاطرة هذا الأسبوع، بما في ذلك الأسهم والبيتكوين، وكذلك المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة… وتزامن انعكاس وضع الدولار اليوم مع تغير حالة تلك الأصول” مما يعكس التوترات الحالية في الأسواق.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات منافسة أخرى 0.3% بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له في أسبوعين، ولا يزال المؤشر مرتفعًا 0.52% على مدار الأسبوع، في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أوائل يناير/ كانون الثاني.

ولم يتغير سعر الين كثيرًا عند 156.98 مقابل الدولار قبل انتخابات الأحد، حيث من المحتمل أن تحقق رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الفوز مما قد يؤثر على السوق بشكل كبير.

وارتفع اليورو 0.32% إلى 1.1813 دولار بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا أمس الخميس، وقلل من تأثير تقلبات العملة على قراراته المستقبلية مما يعكس استقرارًا نسبيًا في السوق الأوروبية.

وعوض الجنيه الإسترليني بعض خسائره أمس والتي قاربت 1%، وارتفع 0.61% إلى 1.3608 دولار، متجها نحو أسوأ انخفاض أسبوعي له مقابل الدولار منذ 27 أكتوبر/ تشرين الأول مما يعكس تقلبات السوق الحالية.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 8.70% إلى 68613.05 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ أكتوبر/ كانون الأول 2024 عند 60017 دولارًا، ولا يزال من المتوقع أن يسجل انخفاضًا 9% خلال الأسبوع مما يزيد من حدة التقلبات في هذا القطاع.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي.