شهد الدولار الأميركي تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الخميس في آسيا مما أثار قلق المستثمرين بشأن مسار التهدئة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بينما قلصت الأسواق رهاناتها على رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي مما قد يؤثر بشكل مباشر على القرارات الاقتصادية اليومية وحركة الأموال في الأسواق العالمية.
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.576 نقطة بعد أن سجل في الجلسة السابقة أكبر مكسب يومي خلال أسبوع، كما تراجع الدولار أمام الين الياباني حيث هبط زوج «الدولار/ين» «يو إس دي/جيه بي واي» بنسبة 0.1% إلى 159.39 ين، بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2024، في المقابل ارتفع اليورو أمام الدولار حيث صعد زوج «اليورو/دولار» «يورو/دولار» بنسبة 0.1% إلى 1.1570 دولار بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3365 دولار دون تغيير يُذكر.
ضغوط الحرب تعيد تشكيل التوقعات
لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي تلقي بظلالها على الأسواق بعد إعلان إيران أنها تراجع مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب دون نية لإجراء محادثات مباشرة مما أبقى الأسواق في حالة ترقب، وأدى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة إلى إعادة تقييم توقعات التضخم وهو ما دفع المتداولين إلى ترجيح بقاء الاحتياطي الفيدرالي على موقفه دون تغيير خلال العام الجاري.
تغير رهانات الفائدة
تشير بيانات الأسواق إلى ارتفاع احتمال تثبيت الفائدة الأميركية إلى 64.4% بحلول ديسمبر مقارنة بـ60.2% في اليوم السابق مما يعكس تراجع توقعات رفع الفائدة، في الوقت ذاته تترقب الأسواق قرار بنك اليابان حيث تسعّر احتمالات بنحو 61.9% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماعه المقبل.
تحركات العملات الأخرى
استقر الدولار أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.905 يوان بينما لم يشهد الدولار الأسترالي والنيوزيلندي تغييرات تُذكر، كما تراجعت العملات الرقمية حيث انخفض «بتكوين» بنسبة 0.2% إلى نحو 70,815 دولاراً وهبط «إيثيريوم» بنسبة 0.7% إلى 2,150 دولاراً.

