تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين في ظل توازن دقيق بين مخاوف التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وضعف الدعم الناتج عن تراجع الدولار وطلب الملاذ الآمن، حيث سجل الذهب الفوري انخفاضاً بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,993.42 دولار للأوقية بحلول الساعة 1:31 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن بلغ أدنى مستوى له منذ 19 فبراير في وقت سابق من الجلسة، بينما أغلقت عقود الذهب الأميركية لشهر أبريل على انخفاض بنسبة 1.2% عند 5,002.20 دولار للأوقية

تراجع الدولار من أعلى مستوى له خلال 10 أشهر، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، حيث قال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في RJO Futures: “مع ارتفاع أسعار النفط يأتي ارتفاع التضخم، وإذا شهدنا تضخماً أعلى، فلن تكون البنوك المركزية متحمسة كما قبل ستة أشهر لخفض الفائدة، وهذا سلبي لأسعار الذهب، ومع ذلك، ما زلت متفائلاً جداً بشأن الذهب، فالكثير من السيولة ما زالت تنتظر دخول السوق، وأنا أتوقع وصول الذهب إلى 6,000 دولار للأوقية”

الذهب، الذي يُستخدم عادة كتحوط ضد التضخم وعدم اليقين، يميل إلى تراجع الأداء في بيئات أسعار الفائدة المرتفعة بسبب ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للأصول غير المربحة.

أداء المعادن الأخرى

الفضة الفورية: مستقرة عند 80.52 دولار للأوقية

البلاتين: ارتفع بنسبة 3.9% إلى 2,103.42 دولار للأوقية

البلاديوم: ارتفع بنسبة 3.1% إلى 1,598.80 دولار للأوقية

الأوضاع العالمية

على الرغم من تراجع أسعار النفط يوم الاثنين، فإنها ارتفعت أكثر من 60% منذ بداية العام، ويشهد النزاع الأميركي-الإسرائيلي على إيران أسبوعه الثالث مع إغلاق فعلي لمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز المسال في العالم.

هذا الأسبوع، يراقب السوق أيضاً بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي (PPI)، وقرار البنك الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة، وخطاب رئيس البنك جيروم باول، وأرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.

من المتوقع أن يحافظ الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر الثلاثاء والأربعاء، وسط انتقال القيادة إلى كيفن وورش، المرشح الذي رشحه الرئيس ترامب.