قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في تصريحات جديدة إن الإدارة الحالية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب ملتزمة بسياسة الدولار القوي رغم التراجع الأخير في قيمته، حيث تركز الجهود على تعزيز جاذبية الاستثمار في الأصول الدولارية وهو ما يثير اهتمام الأسواق والمستثمرين على حد سواء.
وفي حديثه لشبكة (سي.إن.بي.سي)، أشار بيسنت إلى سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتبنى فعلاً سياسة الدولار القوي، خاصة بعد أن وصف ترامب انخفاض الدولار بأنه “عظيم” عندما بلغ أدنى مستوى له في أربع سنوات أواخر يناير.
وأوضح بيسنت أن جوهر سياسة الدولار القوي يكمن في السؤال حول الإجراءات المتخذة لتهيئة بيئة داعمة له، حيث أضاف أن السياسات الضريبية والتجارية، بالإضافة إلى خفض الإجراءات التنظيمية، وتعزيز السيادة على المعادن الحيوية، كلها عوامل تجعل الولايات المتحدة وجهة مفضلة لرأس المال العالمي، وهو ما اعتبره إنجازاً لم يسبق لأحد أن حققه مثل ترامب.

