تحوّل متداولو خيارات العملات إلى موقف سلبي واضح تجاه الدولار الأميركي هذا الأسبوع، حيث تعمّقت موجة بيع الأصول الأميركية المعروفة في الأسواق باسم “Bye America trade” مما قد يؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية بشكل مباشر.

أظهرت بيانات الأسواق أن تكلفة المشتقات المالية التي تتيح شراء عملات أخرى مقابل الدولار ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أشهر، وذلك بعد أن تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجع الدولار بنحو 2.5% منذ بداية الشهر الحالي وهو ما يعكس قلق المتداولين من استمرار هذا الاتجاه.

سجّلت مؤشرات المخاطر لخيارات اليورو أعلى مستوياتها منذ أبريل الماضي، مما يشير إلى رهانات قوية على استمرار صعود العملة الأوروبية، بينما قفز اليورو إلى 1.2 دولار للمرة الأولى منذ منتصف 2021 وهو ما يعكس تزايد الثقة في الاقتصاد الأوروبي.

كما صعد الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ يوليو الماضي، مما يعكس تحسن الأداء الاقتصادي البريطاني وتوقعات المستثمرين.

أما الين الياباني، فيتجه لتحقيق أقوى أداء شهري له أمام الدولار منذ أبريل الماضي، مع تزايد التكهنات بتدخل مشترك ياباني–أميركي لدعم العملة اليابانية وهو ما قد يؤثر على الأسواق العالمية بشكل أكبر.