تتجه الأنظار نحو أسعار الذهب التي تتداول اليوم قرب مستويات 5060 دولار للأونصة، حيث استعاد المعدن النفيس جزءًا من مكاسبه بعد موجة تذبذب حادة شهدتها الأسواق في الأيام الماضية، مما يعكس تزايد الطلب في ظل ظروف اقتصادية حساسة تتسم بتباطؤ النمو في الولايات المتحدة وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتغيرات سريعة في تسعير الفائدة الأمريكية بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة التي أظهرت استقرارًا دون نمو، مما دفع المستثمرين إلى توقع خفض مبكر للفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة، وهو ما أثر سلبًا على عوائد سندات الخزانة وقلل من تكلفة الاحتفاظ بالذهب كأصل غير مدر للعائد.

توصية البيع الخاصة بيوم أمس الثلاثاء، تفعلت ولا زالت قيد التداول، حيث يمكن للمستثمرين دخول صفقة شراء من مستويات 5050 دولار أمريكي، مع وضع وقف خسارة عند إغلاق شمعة 60 دقيقة أقل من مستويات 5035 دولار أمريكي، كما يُنصح بنقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول ومتابعة الربح مع تحرك السعر بمقدار 10 دولارات، بالإضافة إلى إغلاق نصف العقود عند تحقيق ربح يساوي 10 دولارات وترك باقي العقود حتى مستويات المقاومة عند 5086 دولار أمريكي.

أما بالنسبة لفرص البيع، يُنصح بدخول صفقة بيع بأمر معلق من مستويات 5086 دولار أمريكي، مع وضع نقطة وقف الخسارة عند إغلاق شمعة 60 دقيقة أعلى مستويات 5120 دولار أمريكي، كما يجب نقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول ومتابعة الربح مع تحرك السعر بمقدار 10 دولارات، وإغلاق نصف العقود عند تحقيق ربح يساوي 10 دولارات وترك باقي العقود حتى مستويات الدعم القوية عند 5050 دولار أمريكي.

الرسم البياني اليومي للذهب

تم انتاج الرسم البياني بواسطة منصة TradingView

تحليل الذهب

تتجه الأنظار نحو أداء الذهب، حيث حقق المعدن النفيس انتعاشًا ملحوظًا بعد فترة من التذبذب، ويُظهر الرسم البياني لسعر صرف الذهب مقابل الدولار على إطار الأربع ساعات أن السعر يتحرك قرب مستويات 5073 دولار أمريكي داخل مثلث متماثل واضح، مما يشير إلى حالة من الانتظار قبل انطلاقة جديدة، حيث يتمركز مستوى 5086 كمقاومة تتوافق مع الحد العلوي للمثلث، بينما تظل مستويات 5137 مقاومة محورية.

تتزايد أهمية الطلب المؤسسي، حيث استمر بنك الشعب الصيني في شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، مما يعزز فكرة أن الطلب الرسمي أصبح لاعبًا رئيسيًا في دورة التسعير الجديدة بعيدًا عن الدولار الأمريكي، ويتزامن ذلك مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تظل حالة القلق قائمة رغم الإشارات الإيجابية حول المحادثات الأمريكية الإيرانية.

الأسواق تترقب أيضًا بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية وبيانات التضخم الأمريكية، حيث يمكن أن تحدد هذه البيانات مسار الذهب في الفترة المقبلة، سواء كان سيسعى لاختبار قمم يناير الأخيرة أو سيبقى ضمن نطاق جديد أعلى 5000 دولار، مما يفتح المجال لتوقعات صعود تدريجي إذا نجح السعر في تثبيت التداول أعلى 5137، في حين أن الفشل قرب المقاومة قد يعيد سيناريو الضغط الهابط نحو مستويات 4976 خلال أي موجة تصحيح سريعة.

يرجى الالتزام بالأرقام الموجودة في التوصية مع ضرورة الحفاظ على إدارة رأس المال.