تشير توقعات سوق الذهب إلى أن الأسعار ستتحرك ضمن نطاقات محدودة خلال عيد الفطر المبارك 2026، حيث تسيطر حالة من التذبذب على السوقين العالمي والمحلي، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب لتطورات أسعار الدولار وحجم الطلب المتزايد.
وعلى المستوى العالمي، يُتوقع أن تتداول أونصة الذهب بين 5050 و5150 دولار خلال فترة العيد، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تؤثر على الأسواق، مما يدفع الأسعار للتحرك بشكل عرضي دون اتجاه واضح.
أما في السوق المصرية، فمن المرجح أن يتحرك سعر الذهب عيار 21 — الأكثر تداولًا — بين 7300 و7500 جنيه، حيث يرتبط هذا التحرك بشكل مباشر بتغيرات سعر صرف الدولار، الذي يعد العامل الحاسم في تسعير الذهب محليًا.
ويلعب حجم الطلب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال موسم العيد، حيث يشهد السوق عادة زيادة في الإقبال على شراء الذهب، مما قد يدعم تحركات الأسعار داخل النطاق المتوقع.
كما يسهم التصدير للخارج في التأثير على السوق المحلي، إذ يؤدي ارتفاع الطلب الخارجي إلى تقليل المعروض، وهو ما ينعكس على الأسعار بالزيادة، خاصة في حال تزامن ذلك مع نشاط في الطلب المحلي.
وتبقى حركة الذهب خلال عيد الفطر مرتبطة بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها السعر العالمي وسعر الدولار ومستويات الطلب، مما يعزز من سيناريو التحرك العرضي للأسعار دون تسجيل قفزات كبيرة خلال الفترة.

