ظل الدولار الأسترالي تحت ضغط ملحوظ هذا الأسبوع، مما أثار قلق المتداولين الذين يتابعون عن كثب بيانات الوظائف الأسترالية الأخيرة، حيث تراجع سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إلى 0.7055 بعد أن بلغ ذروته عند 0.7155 في بداية العام، مما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين في الأسواق المالية.

في حالة الاتجاه نحو الهبوط، يُنصح ببيع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي مع تحديد جني الأرباح عند 0.6945، مع إضافة وقف خسارة عند 0.7155، والإطار الزمني المتوقع لهذا التحرك هو يوم إلى يومين.

أما في حالة الاتجاه نحو الصعود، يمكن شراء زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي مع تحديد جني الأرباح عند 0.7155، مع إضافة وقف خسارة عند 0.6945.

الرسم البياني اليومي لزوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي

تقرير الوظائف الأسترالي

تواصل زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي AUD/USD مواجهة الضغوط بعد صدور أحدث بيانات سوق العمل، حيث أظهر تقرير جديد أن مؤشر أسعار الأجور في أستراليا ارتفع من 3.3% في الربع الثالث إلى 3.4% في الربع الرابع، مما يعكس الوضع الاقتصادي المتغير.

كما كشف تقرير آخر عن أداء جيد لسوق العمل الأسترالي في يناير، حيث أضاف الاقتصاد 17 ألف وظيفة، معظمها بدوام كامل، بينما تراجعت وظائف الدوام الجزئي بمقدار 32 ألف وظيفة، واستقر معدل البطالة عند 4.1%، مما يشير إلى أن سوق العمل يعمل بكامل طاقته.

تأتي هذه الأرقام بعد نشر بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) محاضر آخر اجتماع للسياسة النقدية، حيث أبدى المسؤولون قلقهم بشأن ارتفاع التضخم وألمحوا إلى احتمالية زيادة أسعار الفائدة في المستقبل القريب.

في الوقت نفسه، شهد الدولار الأسترالي تراجعًا بعد نشر الاحتياطي الفيدرالي محاضر آخر اجتماع للسياسة النقدية، حيث أظهرت انقسامًا بين صناع السياسة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، حيث دعم بعض المسؤولين خفض الفائدة، بينما أشار آخرون إلى ضرورة الإبقاء عليها دون تغيير بسبب التضخم المستمر.

تترقب الأسواق أيضًا بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشر فيلادلفيا الصناعي وبيانات التجارة، بالإضافة إلى التقدير الأول لتقرير الناتج المحلي الإجمالي، والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على حركة الأسواق.

التحليل الفني لزوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي

يظهر الرسم البياني اليومي أن سعر صرف الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي تعرض لضغوط خلال الأيام القليلة الماضية، حيث انخفض من أعلى مستوى له عند 0.7155 في 11 فبراير إلى 0.7055 حاليًا.

فنيًا، انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) من 85.65 إلى 60، كما شكل خطا مؤشر الماكد نمط تقاطع هبوطي، مما يشير إلى احتمال استمرار التراجع نحو مستوى الدعم الرئيسي عند 0.6945، وهو أعلى مستوى له في سبتمبر الماضي، بينما سيتطلب تجاوز 0.7155 إبطال التوقعات السلبية بشأن التراجع.