
الدولار واليوان الصيني.
يشير تقرير حديث من بنك “دويتشه بنك” إلى أن الصراع المستمر في إيران يضع الدولار تحت ضغط متزايد كعملة رئيسية لتجارة النفط مما قد يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية وحركة الأموال.
يبرز البنك أن التحول التدريجي نحو الاعتماد على اليوان الصيني في المعاملات النفطية قد يكون أحد النتائج طويلة الأمد لهذا النزاع.
وتوضح الاستراتيجية “ماليكا ساشديفا” في مذكرة بحثية نقلتها “بلومبرج” أن النزاع قد يكون الدافع المباشر لتراجع هيمنة “البترودولار” وبروز “البترويوان” كبديل محتمل.
وتستند ساشديفا في ملاحظاتها إلى تقارير تفيد بأن إيران تشترط دفع قيمة شحنات النفط باليوان الصيني للسماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز مما يعكس العلاقة التاريخية بين الصين وطهران كأكبر مستورد للنفط الإيراني.
تحذر ساشديفا من أن أي تصدعات إضافية في نظام “البترودولار” قد تؤدي إلى “آثار سلبية متتابعة” تؤثر مباشرة على استخدام الدولار في التجارة والادخار العالمي وقد تقلص من دوره كعملة احتياط دولية بينما تسرع بكين جهودها لتعزيز مكانة اليوان عالميًا ومنافسة الدولار في التمويل الدولي.

