تتجه الأنظار إلى أسعار الذهب في مصر بعد تغطية تليفزيون بوابة مولانا التي قدمتها الزميلة نهال رأفت حيث شهدت الأسواق حالة من التذبذب وعدم الاستقرار مما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين وحركة الأموال في السوق المحلية، وقد أشار سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، إلى أن التوقعات كانت تشير إلى ارتفاع أسعار الذهب بعد قرار خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، حيث ترتبط العلاقة بين الفائدة والذهب عادة بعلاقة عكسية، فمع ارتفاع الفائدة يميل المستثمرون إلى إيداع أموالهم في البنوك مما يؤدي إلى تراجع الطلب على الذهب وانخفاض أسعاره، ولكن ما حدث كان مفاجئًا للجميع حيث شهدت الأسواق المحلية تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب بخسائر وصلت إلى نحو 180 جنيها في الجرام، بالتزامن مع هبوط الأسعار عالميًا بنحو 150 دولارًا في البورصة الدولية.

وفي سياق متصل، أوضح عبد الحكيم أن السبب الرئيسي وراء هذا التراجع يعود إلى ارتفاع مؤشر الدولار في الوقت الذي تم فيه خفض الفائدة، مما ضغط على أسعار الذهب عالميًا، إذ أن العلاقة بين المعدن الأصفر والدولار غالبًا ما تكون عكسية، حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى انخفاض أسعار الذهب مما يزيد من حالة عدم الاستقرار في السوق المحلية ويجعل المستثمرين في حالة من الترقب لما قد يحدث في الفترة المقبلة.