تستمر أسعار النفط في الارتفاع مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، مما يثير قلق الأسواق العالمية ويؤثر على قرارات المستثمرين حيث تظل البنية التحتية للنفط مهددة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما يزيد من تعطل الإمدادات بشكل غير مسبوق.
تواصل دوامة ارتفاع أسعار النفط في غياب أفق لنهاية الحرب
تتجه أسعار النفط لمواصلة الارتفاع عند بدء التداول اليوم الاثنين 16 مارس 2026، حيث تتعرض البنية التحتية للنفط للخطر مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية أمس الأحد عن سحب أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط إلى السوق في خطوة تهدف لمواجهة الأسعار المتزايدة بسبب النزاع المستمر، وستطرح المخزونات من منطقة آسيا وأوقيانوس على الفور، بينما ستتوفر المخزونات من أوروبا والأمريكتين في نهاية مارس.
جرى تداول خام برنت القياسي للنفط العالمي بنحو 105 دولارات للبرميل في تعاملات اليوم، مع ورود أنباء عن مزيد من الهجمات الإيرانية على دول الخليج، بينما تباين أداء أسواق الأسهم في آسيا، وارتفع الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 40 بالمئة منذ بداية الشهر، ليسجلا أعلى المستويات منذ 2022، بعد أن أدت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى توقف حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء على نشر سفن حربية لتأمين هذا الممر الاستراتيجي، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب تعتزم الإعلان هذا الأسبوع عن اتفاق دول عدة على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

