أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن خطوة غير مسبوقة ستؤثر على العملة الأميركية، حيث ستحمل الأوراق النقدية الجديدة توقيع الرئيس دونالد ترامب، مما يمثل سابقة تاريخية لرئيس في منصبه، ويتزامن هذا القرار مع احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، مما يفتح المجال أمام تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على الأسواق وحركة الأموال في البلاد.
تاريخيًا، كانت تواقيع العملات الورقية تعود لأمين خزينة الولايات المتحدة ووزير الخزانة، لكن الأوراق النقدية الجديدة ستظهر توقيعَي ترامب ووزير الخزانة الحالي سكوت بيسنت، وهو ما يعكس رغبة الإدارة الحالية في وضع بصمتها على العملة الأميركية.
وزير الخزانة سكوت بيسنت صرح بأن «تحت قيادة الرئيس ترامب، نحن نسير على طريق نحو نمو اقتصادي غير مسبوق، وهيمنة دائمة للدولار، وقوة واستقرار ماليين»، وهو ما يعكس رؤية الإدارة لاقتصاد البلاد في الفترة المقبلة.
كما أضاف بيسنت «ليس هناك طريقة أقوى للاعتراف بالإنجازات التاريخية لبلدنا العظيم والرئيس دونالد ج. ترامب من إصدار أوراق نقدية من الدولار الأميركي تحمل توقيعه، ومن المناسب فقط إصدار هذه العملة التاريخية في الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد».
وتعتبر هذه الخطوة أحدث محاولة من ترامب لتجاوز الممارسات التقليدية وإدخال تغييرات على العملة الأميركية، حيث وافقت لجنة استشارية اختارها ترامب على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورته، والتي تهدف أيضًا للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة في 4 تموز/يوليو 1776.
ورغم أن العملة التذكارية لا تحمل قيمة نقدية ولم يتم الكشف عن سعر بيعها، إلا أن العملات المماثلة التي تبيعها دار سك العملة الأميركية يمكن أن تتداول بأكثر من ألف دولار، وهو ما قد يؤثر على السوق.
وقد انتقد الديموقراطيون هذه الخطوة، حيث يرون أنها تتعارض مع القانون الفدرالي الذي ينص على أنه لا يجوز أن يظهر أي رئيس على قيد الحياة على العملة الأميركية.

