تتجه أسعار النحاس نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثالث، حيث تراجعت في بورصة لندن للمعادن وسط عطلة السنة القمرية في الصين، أكبر مستهلك للنحاس، مما أثر بشكل مباشر على حركة الأسواق، مع زيادة المخزونات وقوة الدولار الأميركي التي ضغطت على المعدن الأحمر.

سجل سعر النحاس القياسي في بورصة لندن 12,793 دولاراً للطن، بانخفاض 0.1% عند الساعة 03:51 بتوقيت غرينتش، وهو ما يعكس انخفاضاً بنسبة 0.7% خلال الأسبوع حتى الآن، ومن المتوقع أن تعاود بورصة شنغهاي للعقود الآجلة فتح أبوابها في 24 فبراير

أشار محللو ANZ إلى تراجع المعادن الصناعية مع انخفاض الطلب، بينما بدأت اضطرابات الإمدادات تعود إلى طبيعتها، حيث زادت مخزونات النحاس في المستودعات المعتمدة من بورصة لندن للمعادن بمقدار 925 طناً لتصل إلى 225,575 طناً يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2025.

في الوقت نفسه، تلقت مجموعة CME طلباً لإدراج مستودع للنحاس في ضاحية شيكاغو، وفقاً لإشعارات المشغل الأميركي للسلع، حيث دفع احتمال فرض رسوم استيراد المتداولين إلى تكوين مخزون.

قال محلل ماركس إدوارد مير: «نرى دعماً رئيسياً للنحاس بعقد ثلاثة أشهر عند مستويين – 12,528 و12,414 دولاراً للطن، والأخير هو الأهم ويجب أن يصمد»

علاوة على ذلك، ارتفع الدولار يوم الجمعة في طريقه لتحقيق أقوى أداء أسبوعي منذ أكتوبر، مدعوماً ببيانات اقتصادية أفضل من المتوقع وتوقعات أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى توترات بين أميركا وإيران أبقت الأسواق على حافة الترقب، مما جعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

في المعادن الأخرى، ارتفع الزنك 0.1% إلى 3,342.50 دولار للطن، واستقر النيكل عند 17,280 دولاراً للطن، كما صعد الألومنيوم 0.4% إلى 3,079 دولاراً، بينما تراجع الرصاص 0.2% إلى 1,951 دولاراً.

قال تيم ووتر، كبير محللي الأسواق في KCM Trade: «تعطل المناجم في تشيلي وبيرو، والمؤشرات المتزايدة على أن المشاريع الجديدة لن تأتي سريعاً لتلبية الطلب، يدعم أسعار المعادن الأساسية»، مضيفاً أن انخفاض المخزونات وإغلاق المناجم والتأخيرات يدعم أسعار النيكل والزنك

(رويترز).