أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا لم تتخلَّ عن الدولار، مشيرًا إلى أن القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على التعاملات المالية هي التي أثرت سلبًا على استخدام الدولار في المعاملات الدولية، وأوضح بيسكوف أن موسكو لا تعارض التعامل بالدولار إذا توفرت الظروف المناسبة لذلك، كما نقلت وكالة تاس عنه قوله إن الدولار سيبقى عملة جذابة إذا تخلت الولايات المتحدة عن سياسة تقييد استخدامه في التسويات المالية، وأكد أن العودة إلى استخدام الدولار يمكن أن تتم بالتوازي مع العملات الأخرى إذا زالت القيود المفروضة عليه.
جاءت تصريحات الكرملين ردًا على تقارير تتحدث عن خطة محتملة للمبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل ديميترييف، تتضمن إقامة مشاريع مشتركة مع الولايات المتحدة وتسوية المعاملات بالدولار، وأكد بيسكوف أن روسيا مهتمة بالتعاون العملي مع واشنطن، وأن استخدام الدولار في هذا السياق يظل خيارًا مطروحًا في حال توافر بيئة مالية مستقرة.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد حظر في 12 مارس 2022 بيع أو توريد الأوراق النقدية من الدولار إلى روسيا ضمن حزمة عقوبات مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، ومنذ ذلك الحين، تراجع دور الدولار في بعض المعاملات الروسية، مع توجه موسكو نحو تنويع أدوات التسوية بالعملات الأخرى.

