- يتداول زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD بشكل مستقر بالقرب من 0.7070 يوم الاثنين مع استقرار الدولار الأمريكي
- تراجع التضخم في الولايات المتحدة، لكن الوظائف غير الزراعية القوية تخفف من رهانات تيسير السياسة النقدية في وقت قريب
- ينتظر المتداولون محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي وبيانات التوظيف الأسترالية
تتجه الأنظار إلى زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي الذي يتداول بالقرب من 0.7070 يوم الاثنين، حيث يبقى الدولار الأمريكي في موقف قوي مما يؤثر على حركة الدولار الأسترالي ويجعله في وضع دفاعي، ويتأرجح الزوج حول مستوى 0.7072 بعد تراجعه من قمم ثلاث سنوات قرب 0.7147 التي سجلها في نهاية الأسبوع الماضي.
تظل ظروف التداول ضعيفة في بداية الأسبوع، مما يخفف من التقلبات، حيث تغلق الأسواق الأمريكية بمناسبة يوم الرؤساء بينما تحتفل العديد من الأسواق الآسيوية بعطلة رأس السنة القمرية الجديدة.
يظهر الدولار الأمريكي علامات استقرار متردد بعد الضعف الأخير، حيث يعيد المستثمرون تقييم توقيت تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بعد صدور بيانات سوق العمل والتضخم الأسبوع الماضي.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) العام بنسبة 0.2% على أساس شهري في يناير، متراجعًا من 0.3% في ديسمبر، بينما تراجع التضخم على أساس سنوي إلى 2.4% من 2.7%، كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%.
فيما يتعلق بسوق العمل، زادت الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف في يناير، متعافية من الزيادة المعدلة البالغة 48 ألف في ديسمبر، متجاوزة توقعات السوق بشكل مريح، كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%.
تخفف هذه الظروف القوية من التوقعات لتخفيف السياسة النقدية القريبة، بينما يبقي التضخم المعتدل الاحتياطي الفيدرالي على مسار خفض تدريجي لأسعار الفائدة مع اقتراب ضغوط الأسعار من المستهدف البالغ 2%.
بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، زاد المتداولون بشكل معتدل من رهاناتهم على تيسير السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا العام، حيث تسعر العقود الآجلة لأسعار الفائدة أكثر من 50 نقطة أساس من التخفيضات المتوقعة على مدار بقية عام 2026، ويتوقع المستثمرون حاليًا أن يأتي أول تخفيض في يونيو.
الآن، يتحول الانتباه إلى مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث سيفحص المستثمرون يوم الأربعاء أحدث محضر اجتماع للاحتياطي الفيدرالي للحصول على أدلة جديدة حول توقعات السياسة النقدية، وفي يوم الجمعة ستقوم الأسواق بتقييم تقرير التضخم الأساسي لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) والقراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع الرابع.
في أستراليا، ينتظر المتداولون الآن محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي المقرر يوم الثلاثاء للحصول على مزيد من التفاصيل حول قرار البنك المركزي الأخير، حيث بدأ بنك الاحتياطي الأسترالي عام 2026 بخطوة تميل نحو التشديد، حيث رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.85% من 3.60% استجابة لضغوط التضخم المستمرة.
كررت المحافظة ميشيل بولوك أن المجلس لن يقدم توجيهات مستقبلية وسيركز بشكل صارم على البيانات الواردة، ومع اقتراب تقرير التوظيف يوم الخميس، سيكون مفتاحًا لتشكيل التوقعات القريبة، حيث تقوم الأسواق بتسعير بشكل متزايد خطر رفع سعر الفائدة مرة أخرى في وقت قريب كشهر مايو.

