دخلت أسعار الذهب في بداية عام 2026 مرحلة جديدة وغير مسبوقة، حيث تخطت حاجز 5000 دولار للأونصة، مما أثر بشكل مباشر على الأسواق المالية وحركة الأموال العالمية، هذا الارتفاع يعكس تحولات كبيرة في المشهد الاقتصادي ويجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم لتطورات الأسعار والقرارات الاقتصادية اليومية.

في يوم الاثنين، 26 يناير، سجل الذهب أعلى مستوى له خلال التداولات عند حوالي 5111 دولارًا، مستمرًا في موجة صعود استمرت ست جلسات متتالية، مضيفًا بذلك إلى مكاسب العام الماضي التاريخية، وهو ما يثير تساؤلات حول العوامل الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير.

هذا الارتفاع لا يعكس فقط المضاربات، بل هو نتيجة تلاقي نادر بين عوامل اقتصادية كلية وجيوسياسية وهيكلية، وفقًا لموقع «economictimes»، حيث تواصل البنوك المركزية تنويع احتياطاتها بعيدًا عن سندات الخزانة الأمريكية، في الوقت الذي يشهد فيه الدولار الأمريكي تراجعًا أمام العملات الرئيسية، مما يعكس تغيرات جذرية في استراتيجية الاستثمار العالمية.