استقر سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 قرب أعلى مستوى له منذ سنوات مقابل الدولار، مما يثير اهتمام المستثمرين والأسواق المالية في ظل الترقب لإعلان بنك إنجلترا عن سياسته النقدية يوم الخميس المقبل، حيث تشير التوقعات إلى أن هذا الاستقرار قد يؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية.

الجنيه الإسترليني شهد ارتفاعًا طفيفًا أقل من 0.1% مقابل الدولار ليصل إلى 1.3696 دولار، بعد أن بلغ 1.3867 دولار الأسبوع الماضي وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2021، ورغم ذلك تراجع الجنيه يوم الجمعة الماضي بعد ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي عقب ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كيفن وارش، لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي وفقًا لمنصة “انفستنج” الاقتصادية.

كما استقر سعر الجنيه الإسترليني مقابل اليورو عند 86.61 بنس، مما يعكس توازنًا نسبيًا في سوق الصرف.

هذا الأسبوع، تتركز الأنظار على بنك إنجلترا، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75% عند إعلان سياسته النقدية يوم الخميس المقبل، في وقت تظل فيه البيانات الاقتصادية قوية منذ الاجتماع الأخير الذي خفض فيه البنك سعر الفائدة، بينما لا يزال التضخم هو الأعلى بين نظرائه من الدول الصناعية السبع الكبرى، مما يشير إلى أن بنك إنجلترا قد يمتنع عن خفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن.

الاجتماعان الأخيران شهدا انقسامًا حادًا بين واضعي أسعار الفائدة، لكن التوقعات تشير إلى أن القرار هذه المرة سيكون أكثر وضوحًا.