تتجه الأنظار نحو تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت التي قد تؤثر بشكل كبير على أسواق العملات، حيث أكد أن الولايات المتحدة تتبنى سياسة الدولار القوي، مشيرًا إلى عدم تدخل بلاده في دعم الين الياباني، مما أثار تفاعلات سريعة في الأسواق المالية وقرارات المستثمرين اليومية.
في حوار مع شبكة CNBC، نفى بيسنت أي نية للتدخل لدعم الين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تلتزم بسياسة الدولار القوي فقط، وهو ما أدى إلى تراجع الين بنحو 0.7 بالمئة ليصل إلى 153.34 ينا بحلول الساعة 10:37 صباحًا في نيويورك، بينما كانت الشائعات قد انتشرت حول إمكانية تعاون الولايات المتحدة مع الحكومة اليابانية في بيع الدولار مقابل الين، عقب تقارير تتعلق بفحوصات أسعار من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك
بيسنت أوضح أن الولايات المتحدة تتبع سياسة الدولار القوي التي تعني توفير الأساسيات الصحيحة، مضيفًا أن السياسات القوية ستجذب الأموال إلى الداخل، وجاءت تصريحاته بعد يوم من تأكيد الرئيس دونالد ترامب أنه مرتاح لتراجع الدولار، حيث قال للصحفيين إنه لا يشعر بالقلق حيال هذا الانخفاض، مؤكدًا أن الدولار في وضع ممتاز.
تصريحات ترامب ساهمت في هبوط مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 1.1 بالمئة، لكن بعد تصريحات بيسنت، ارتفع المؤشر بنسبة 0.5 بالمئة خلال نفس اليوم، حيث أكد بيسنت أن مع وجود ترامب ومشروع القانون الكبير الجميل، فإن الولايات المتحدة تصبح مكانًا مثاليًا لبناء الأعمال، مع يقين ضريبي وتنظيمي.
كما أشار بيسنت إلى أن انخفاض العجز التجاري الأميركي من المتوقع أن يعزز قوة الدولار مع مرور الوقت.

