على الساحة الاقتصادية العالمية، يبرز تأثير ضعف الدولار كموضوع ساخن يثير القلق والاهتمام، حيث يوضح درويش أن هذا الضعف يحمل تأثيرات مزدوجة، إذ تستفيد بعض الدول من انخفاض قيمة ديونها المقومة بالدولار مما يجعلها أقل عبئاً، لكن في الوقت نفسه، فإن أي اهتزاز في الدولار يعني اهتزازاً في النظام المالي العالمي بأسره، وذلك لأن معظم التجارة الدولية والاحتياطات العالمية تعتمد بشكل كبير على الدولار وهو ما يضع الأسواق في حالة ترقب دائم لتطورات هذه العملة الرئيسية.
ملخص
على المستوى العالمي يؤكد درويش أن “ضعف الدولار له تأثير مزدوج، فبعض الدول تستفيد لأن ديونها المقومة بالدولار تصبح أقل عبئاً، ولكن في المقابل فإن أي اهتزاز في الدولار يعني اهتزازاً في النظام المالي العالمي نفسه، لأن معظم التجارة الدولية والاحتياطات العالمية تعتمد عليه”.

