تتجه الأنظار نحو الدولار الأمريكي الذي يبرز كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران والبيانات الاقتصادية القوية من الولايات المتحدة، حيث يتوقع المحللون في TD Securities بقاء الدولار مطلوبًا للشراء مقابل اليورو والدولار الأسترالي، رغم التوقعات السلبية طويلة الأمد التي تشير إلى انخفاضه حتى عام 2026.

طلب ملاذ آمن مقابل الاتجاه الهبوطي لعام 2026

مع بداية الأسبوع المقبل، من المتوقع أن تتزايد الانتباهات نحو الجيوسياسة والبيانات الأمريكية، حيث تستغرق تداعيات حكم IEEPA بعض الوقت لتتضح، ويستمر الدولار الأمريكي في العمل كملاذ آمن في ظل عدم اليقين المتزايد حول إيران وزيادة خطر الضربات المستهدفة، مما يعزز الطلب على الدولار مقابل اليورو والدولار الأسترالي وأجزاء من مجموعة العشر الكبرى في ظل الظروف المزدحمة.

عند تحليل نموذج القيمة العادلة عالي التردد (HFFV) ومؤشر الوضع الخاص، تظهر مشاعر السوق سلبية تجاه الدولار، وقد نشهد ارتدادًا تقنيًا في الدولار إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية أو إذا دفعت قوة بيانات الربع الأول من الولايات المتحدة بعض التوقعات بشأن تخفيضات الاحتياطي الفيدرالي إلى الوراء، مما قد يوفر مستويات أفضل لبيع الدولار لأسباب هيكلية أكثر.

هيكليًا، يبقى الانحياز نحو بيع انتعاشات الدولار في وقت لا يبدو فيه الوضع متوترًا في تجارة الدولار القصيرة، خاصة مقابل أزواج مجموعة العشر الكبرى، وفي الأسواق الناشئة، تفضل بعض استراتيجيات العائد الانتقائية في الريال البرازيلي والراند الجنوب أفريقي، كما تُظهر قيمة في البيزو التشيلي والوون الكوري والدولار التايواني واليوان الصيني.

تستمر التوقعات بانخفاض هيكلي في الدولار حتى عام 2026، مدفوعة بتقارب الولايات المتحدة مع النمو العالمي ومعدلات الفائدة وتراجع جاذبية الملاذ الآمن، حيث تبقى قائمة الأحداث المخاطرة في الولايات المتحدة طويلة مما سيبقي المستثمرين مترددين بشأن امتلاك تعرض الدولار من حيازاتهم في الأسهم الأمريكية.

(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).