قال المستثمر الملياردير كين غريفين إن الدولار فقد بعض بريقه لدى المستثمرين في الاثني عشر شهراً الماضية، حيث شهدت العملة تقلبات ملحوظة، بما في ذلك انخفاضها إلى أدنى مستوى لها في أربع سنوات، مما أثار مخاوف بشأن السياسة المالية المتقلبة وتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يؤثر على قرارات المستثمرين والأسواق بشكل مباشر.

وفي فعالية «وول ستريت جورنال إنفست لايف» في ويست بالم بيتش، فلوريدا، أشار غريفين إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر واحدة من أهم الملاذات الآمنة، لكن العملة تأثرت سلباً نتيجة السياسات المتعلقة بالتعريفات وبعض التصريحات الحكومية التي أثرت على جاذبية الدولار.

وأضاف غريفين أنه من الضروري زيادة الانضباط المالي، بما في ذلك سداد ديون الحكومة التي زادت خلال فترة الجائحة، كما أشار إلى أن سوق العمل الأميركي مستقر إلى حد معقول وأن حالات تكديس الموظفين التي ظهرت بعد جائحة كوفيد-19 بدأت تتلاشى.

وعند مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، قال غريفين إن التكنولوجيا تلعب دوراً جزئياً في تسريح العمال، إلا أن الشركات لم تحقق بعد المكاسب الإنتاجية المطلوبة من هذه التكنولوجيا.

كما أشاد غريفين بتعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، معتبراً أن ذلك يعكس استقلالية البنك المركزي في اتخاذ القرارات السياسية، لكنه لم يكن راضياً عن بعض الصفقات التجارية التي أبرمها الرئيس ترامب وعائلته.

وفي رده على استثمارات ترامب في مشاريع العملات الرقمية، قال غريفين إنه يأمل أن يضع المسؤولون المصلحة العامة نصب أعينهم في جميع قراراتهم، معبراً عن قلقه من الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة السابقة والتي أثرت على عائلات الأعضاء.

كما أعرب غريفين عن قلقه من تزايد دور الحكومة الأميركية في الاقتصاد، بما في ذلك شراء حصص في الشركات، محذراً من أن ذلك قد يجبر الرؤساء التنفيذيين على «التملق» للإدارات المتعاقبة.

وأوضح غريفين أنه يركز حالياً على شركة سيتادل، لكنه قد يكون منفتحاً على الترشح لمنصب سياسي في المستقبل، حيث قال إنه يأمل في أن يساهم في خدمة المجتمع في مرحلة ما من حياته.