• مؤشر الدولار الأمريكي يضعف وسط حالة من عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية للبيت الأبيض
  • الرئيس ترامب أشار إلى عدم تخفيف تدابير التعريفات في خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء
  • قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي إن التضخم المدفوع بالتعريفات يدعم خفض الأسعار نحو 3.25%–3.50% لتحقيق التوظيف الكامل

يمتد تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يقيس قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية للجلسة الثانية على التوالي حيث يتداول حول 97.50 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس مما يعكس حالة من القلق في الأسواق المالية بشأن السياسات الاقتصادية المتبعة من قبل البيت الأبيض.

تحت ضغط مستمر، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب حالة الاتحاد ليلة الثلاثاء إلى أن الاقتصاد الأمريكي في طريقه للتعافي، حيث دافع عن التعريفات باعتبارها تعزز النمو ووجه انتقادات للمحكمة العليا لإلغائها جزءًا من سياسته التعريفية مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

رفع ترامب التعريفات الجديدة المقدمة في القسم 122 إلى 10% رغم التهديدات السابقة برفعها إلى 15% بعد أن ألغت المحكمة العليا مجموعة من التعريفات الخاصة بالدول التي تم تنفيذها بموجب IEEPA قبل 10 أشهر مما يؤثر على حركة الدولار في الأسواق.

كما زادت تصريحات كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من الضغوط على الدولار حيث أكدت أن التضخم في السلع الأمريكية قد تأثر جزئيًا بالتعريفات واقترحت أن خفض سعر الفائدة الفيدرالي نحو 3.25%–3.50% سيكون ضروريًا لتحقيق التوظيف الكامل، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات مالية قوية لوضع الدين العام الأمريكي على مسار مستدام نحو الانخفاض.

رغم ذلك، قد تكون خسائر الدولار محدودة حيث تتقلص التوقعات بشأن التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) على المدى القريب حيث أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي إلى أن تقدم التضخم توقف العام الماضي، مؤكدًا أن تضخم 3% لا يزال أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، بينما أضافت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز أن الحفاظ على أسعار الفائدة الحالية لبعض الوقت قد يكون مناسبًا، مشيرة إلى سوق عمل مرن وضغوط تضخمية مستمرة.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي